الخميس، 12 فبراير 2015

تلوث المياة الجوفية ومعالجتها ومعالجة مياة الشرب بشكل عام


تلوث المياة الجوفية ومعالجتها ومعالجة مياة الشرب بشكل عام

معالجة المياه .
طرق المعالجة التقليدية
تختلف عمليات معالجة مياه الشرب باختلاف مصادر تلك المياه ونوعيتها والمواصفات الموضوعة لها . ويجب الإشارة الى أن التغير المستمر لمواصفات المياه يؤدي أيضا في كثير من الأحيان إلى تغير في عمليات المعالجة . حيث أن المواصفات يتم تحديثها دوما نتيجة التغير المستمر للحد الأعلى لتركيز بعض محتويات المياه وإضافة محتويات جديدة إلى قائمة الموصفات . ويأتي ذلك نتيجة للعديد من العوامل مثل :

التطور في تقنيات تحليل المياه وتقنيات المعالجة.
اكتشاف محتويات جديدة لم تكن موجودة في المياه التقليدية أو كانت موجودة ولكن لم يتم الانتباه إلى وجودها أو مدى معرفة خطورتها في السابق.
اكتشاف بعض المشكلات التي تسببها بعض المحتويات الموجودة أصلا في الماء أو التي نتجت عن بعض عمليات المعالجة التقليدية . هذا ويمكن تناول عمليات المعالجة التقليدية المستخدمة للمياه استنادا إلى مصادرها السطحية والجوفية مع التركيز على المياه الجوفية نظرا لاعتماد المملكة عليها مقارنة بالمياه السطحية .
معالجة المياه السطحية :

تحتوي المياه السطحية ( المياه الجارية على السطح ) على نسبة قليلة من الأملاح مقارنة بالمياه الجوفية التي تحتوي على نسب عالية منها ، وهي بذلك بعد مياه يسرة ( غير عسرة ) حيث تهدف عمليات معالجتها بصورة عامة إلى إزالة المواد العالقة التي تسبب ارتفاعا في العكر وتغيرا في اللون والرائحة ، وعليه يمكن القول أن معظم طرق معالجة هذا النوع من المياه اقتصر على عمليات الترسيب والترشيح والتطهير . وتتكون المواد العالقة من مواد عضوية وطينية ، كما يحتوي على بعض الكائنات الدقيقة مثل الطحالب والبكتيريا . ونظرا لصغر حجم هذه المكونات وكبر مساحتها السطحية مقارنة بوزنها فإنها تبقي معلقة في الماء ولا تترسب . إضافة إلى ذلك فإن خوصها السطحية والكيميائية باستخدام عمليات الترويب الطريقة الرئيسية لمعالجة المياه السطحية ، حيث تستخدم بعض المواد الكيمائية لتقوم بإخلال اتزان المواد العالقة وتهيئة الظروف الملائمة لترسيبها وإزالتها من أحواض الترسيب .ويتبع عملية الترسيب عملية ترشيح باستخدام مرشحات رملية لإزالة ما تبقى من الرواسب ، ومن المكروبات المشهورة كبريتات الألمنيوم وكلوريد الحد يديك ، وهناك بعض المكروبات المساعدة مثل بعض البوليمرات العضوية والبنتونايت والسليكا المنشطة. ويمكن أيضا استخدام الكربون المنشط لإزالة العديد من المركبات العضوية التي تسبب تغيرا في طعم ورائحة المياه . تتبع عمليتي الترسيب والترشيح عملية التطهير التي تسبق إرسال تلك المياه إلى المستهلك .

معالجة المياه الجوفية:

تعد مياه الآبار من أنقى مصادر المياه الطبيعية التي يعتمد عليها الكثير من سكان العالم . إلا أن بعض مياه الآبار وخصوصا العميقة منها قد تحتاج ألى عمليات معالجة متقدمة وباهظة التكاليف قد تخرج عن نطاق المعالجة هي إضافة الكلور لتطهير المياه ثم ضخها الى شبكة التوزيع ، إذ تعد عملية التطهير كعملية وحيدة لمعالجة مياه بعض الآبار النقية جدا والتي تفي بجميع مواصفات المياه ، الا أن هذه النوعية من المياه هي الأقل وجودا في الوقت الحاضر ، لذلك فأنه إضافة لعملية التطهير فان غالبية المياه الجوفية تحتاج الى معالجة فيزيائية وكيمائية إما لإزالة بعض الغازات الذائبة مثل ثاني أكسيد الكربون وكبريتيد الهيدروجين ، أو لإزالة بعض المعادن مثل الحديد والمغنيز والمعادن المسببة لعسر الماء، وتتم إزالة الغازات الذائبة باستخدام . عملية التهوية والتي تقوم أيضا بإزالة جزء من الحديد والمنغنيز عن طريق الأكسدة ، وقد يكون الغرض من التهوية مجرد كما يحدث لبعض مياه الآبار العميقة التي تكون حرارتها عالية مما يستدعي تبريدها حفاظا على كفاءة عمليات المعالجة الأخرى . أما إزالة معادن الحديد والمنغنيز فتتم بكفاءة في عمليات الأكسدة الكيمائية باستخدام الكلور أو برمنجنات البوتاسيوم . 
ان الطابع العام لمعالجة المياه الجوفية هو إزالة العسر بطريقة الترسيب ،



إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.

ويتكون عسر الماء بصورة رئيسة من مركبات الكالسيوم والماغنسيوم الذائبة في الماء . ويأتي الاهتمام بعسر الماء نتيجة لتأثيره السلبي على فاعلية الصابون ومواد التنظيف الأخرى ، بإضافة الى تكوين بعض الرواسب في الغلايات وأنابيب نقل المياه ويوضح الشكل (1 ) تسلسل العمليات في محطة تقليدية تعالج مياه جوفية تحتوي على نسب عالية من عسر الماء. تعتمد المملكة اعتماد كبيرا على المياه الجوفية لاستخدامها في الأغراض المختلفة ، الأمر الذي ساهم في انتشار محطات معالجة المياه الجوفية في ربوعها المختلفة . وفيما يلي استعراض موجز للعمليات المختلفة المياه الجوفية في هذا النوع من المحطات . 
أ ـ التيسير ( إزالة العسر ) بالترسيب 
تعني عملية التيسير أو إزالة العسر للمياه ( water softening) إزالة مركبات عنصري الكالسيوم والماغنسيوم المسببة للعسر عن طريق الترسيب الكيمائي . وتتم هذه العملية في محطات المياه بإضافة الجير المطفأ ( هيدروكسيد الكالسيوم ) إلى الماء بكميات محدودة حيث تحدث تفاعلات كيمائية معينة تتشكل عنها رواسب من كربونات الكالسيوم و هيدروكسيد الماغنسيوم . وقد يتم اللجوء في كثير من الأحيان الى إضافة رماد الصودا (كربونات الصوديوم ) مع الجير للتعامل مع بعض صور العسر .



إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.

وتشمل عملية التيسير على حوض صغير الحجم نسبيا تتم فيه إضافة المواد الكيمائية حيث تخلط مع الماء الداخل خلطا سريعا لتوزيعها في الماء بانتظام ، ثم ينقل الماء الى حوض كبير الحجم ليبقي فيه زمنا كافيا لإكمال التفاعلات الكيمائية وتكوين الرواسب حيث يخلط الماء في هذه الحالة خلطا بطيا يكفي فقط لتجميع والتصادق حبيبات الرواسب وتهيئتها للترسيب في المرحلة التالية , شكل (2).
ب ـ الترسيب
تعد عملية الترسيب من أوائل العمليات التي استخدامها الإنسان في معالجة المياه . وتستخدم هذه العملية لإزالة المواد العالقة والقابلة للترسيب أو لإزالة الرواسب الناتجة عن عمليات المعالجة الكيمائية مثل التيسير والترويب . وتعتمد المرسبات في أبسط صورها على فعل الجاذبية حيث تزال الرواسب تحت تأثير وزنها .
تتكون المرسبات غالبا من أحواض خرسانية دائرية أو مستطيلة الشكل تحتوي على



إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.

مدخل ومخرج للماه يتم تصميميها بطريقة ملائمة لإزالة أكبر كمية ممكنة من الرواسب ، حيث تؤخذ في الاعتبار الخواص الهيدروليكية لحركة الماء داخل الخوض . ومن الملامح الرئيسة لحوض الترسيب احتوائه على نظام لجمع الرواسب ( الحمأة ) وجرفها إلى بيارة في قاع الحوض حيث يتم سحبها والتخلص منها بواسطة مضخات خاصة . ويوضح الشكل (3) مقطعا في حوض ترسيب دائري .



إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.

ويمكن دمج عمليات إضافة المواد الكيمائية والخلط البطيء والترسيب في حوض واحد يسمى مرسب الدفق العلوي شكل ( 4).
ج ـ الموازنة ( إعادة الكربنة
نظرا لأن المياه الناتجة هن عملية التيسير تكون في الغالب مشبعة برواسب كربونات الكالسيوم ، وحيث أن جزءا من هذه الرواسب يتبقى في الماء بعد مروره بأحواض الترسيب فإنه من المحتمل أن يترسب بعضها على المرشحات أو في شبكات التوزيع مما يؤدي إلى انسداد أو الحد من كفاءة المرشحات الشبكات . لذلك فإن عملية التيسير لضمان عدم حدوث تلك الأضرار . ومن عمليات الموازنة الأكثر استخداما في التطبيق التقليدية هي إضافة غاز ثاني أكسيد الكربون بكميات محددة بهدف تحويل ما تبقى من كربونات الكالسيوم الى صورة البيكربونات الذائبة .
د ـ الترشيح : 
هو العملية التي يتم فيها إزالة المواد العالقة ( العكارة ) . وذلك بإمرار الماء خلال وسط مسامي مثل الرمل وهذه العملية تحدث بصوره طبيعية في طبقات الأرض عندما تتسرب مياه الأنهار الى باطن
الأرض . لذلك تكون نسبة العكر قليلة جدا أو معدومة في المياه الجوفية مقارنة بالمياه السطحية ( الأنهار والبحيرات وأحواض تجميع مياه الأمطار ) التي تحتوي على نسب عالية من العكر .
تستخدم عملية الترشيح أيضا في إزالة الرواسب المتبقية بعد عمليات الترسيب في عمليات المعالجة الكيمائية مثل الترسيب والترويب . 
تعد إزالة المواد العالقة من مياه الشرب ضرورية لحماية الصحة العامة من ناحية ولمنع حدوث مشاكل تشغيلية في شبكة التوزيع من الناحية الأخرى . فقد تعمل هذه المواد على حماية الأحياء الدقيقة من أثر المادة المطهرة ، كما أنها قد تتفاعل كيمائيا مع المادة المطهرة كما أنها قد تتفاعل كيمائيا مع المادة المطهرة مما يقلل من نسبة فاعليتها على الأحياء الدقيقة ، وقد تترسب المواد العالقة في بعض أجزاء شبكة التوزيع مما قد يتسبب في نمو البكتريا وتغير رائحة المياه وطعمها ولونها.تتم عملية الترشيح داخل المرشح الذي يتكون من ثلاث أجزاء رئيسة وهي : صندوق المرشح والتصريف السفلي ووسط الترشيح ، شكل (5). يمثل صندوق المرشح البناء الذي يحوي وسط الترشيح ونظام التصريف السفلي ، ويبني صندوق المرشح في العادة من الخرسانة المسلحة ، كما توجد في قاعة ـ الذي يتكون من أنابيب وقنوات مثقبة ـ طبقة من الحصى المدرج لمنع خروج حبيبات الرمل من خلال الثقوب . والغرض من نظام التصريف السفلي تجميع المياه المرشحة وتوزيع مياه الغسيل عند إجراء عملية الغسيل للمرشح . أما وسط الترشيح فهو عبارة عن طبقة من رمل السيليكون ، وحديثا أمكن الاستفادة من الفحم المجروش ورمل الجارنت . عند مرور المياه خلال وسط الترشيح تلتصق المواد العالقة في بجدران حبيبات الوسط ، ومع استمرار عملية الترشيح تضيق فجوات الوسط للمياه بحيث يصبح المرشح قليل الكفاءة وعند ذلك يجب إيقاف عملية الترشيح وغسل المرشح لتنظيف الفجوات من الرواسب يتم في عملية الغسيل ضخ ماء نظيف بضغط عال من أسفل المرشح عبر نظام التصريف السفلي ينتج عنه تمدد الوسط وتحرك الحبيبات واصطدم بعضها مع البعض ، وبذلك يتم تنظيفها مما علق بها من رواسب . وتندفع هذه الرواسب مع مياه الغسيل التي تتجمع في قنوات خاصة موضوعة في أعلى صندوق المرشح ، وتنقل الى المكان الذي يتم فية معالجة مخلفات المحطة وتستمر عملية الغسيل هذه لفترة قصيرة من الزمن (5 –10 دقائق) بعدها يكون المرشح جاهزا للعمل .
هـ التطهير : 
هو العملية المستخدمة لقتل الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض (الجراثيم )، وتتم هذه العملية باستخدام الحرارة ( التسخين ) أو الأشعة فوق البنفسجية أو المواد الكيميائية مثل البروم أو اليود أو الأوزون أو الكلور بتركيزات لا تضر بالإنسان أو الحيوان . وتعد طريقة التسخين الى درجة الغليان أولى الطرق المستخدمة في التطهير ولاتزال أفضلها في حمالات الطوارئ عندما تكون كمية المياه قليلة ، لكنها عير مناسبة عندما تكون كمية المياه كبيره كما في محطات المعالجة نظرا لارتفاع تكلفتها . أما استخدام الأشعة فوق البنفسجية والمعالجة بالبروم واليود فتعد طرقا مكلفة . هذا وقد انتشر استخدام الأوزون والكلور في تطهير مياه الشرب ، حيث راج استخدام الأوزون في أوربا والكلور في أمريكا . وفي الآونة الأخيرة اتجهت كثير من المحطات في الولايات المتحدة الأمريكية الى استخدام الأوزون بالرغم من عدم ثباته كيمائيا وارتفاع تكلفته مقارنة بالكلور، وذلك لظهور بعض الآثار السلبية الصحية لاستخدام الكلور ( الكلورة ) في تطهير مياه الشرب يتفاعل الكلور مع الماء مكونا حامض الهيبوكلوروز وأيونات الهيبوكلورايت ثم يتفاعل جزء من حامض الهيبوكلوروز مع الأمونيا الموجودة في الماء مكونا أمنيات الكلور ( الكلور المتحد المتبقي) ويطلق على ما تبقى من حامض الهيبوكلوروز وأيونات الهيبوكلورايت الكلور الحر المتبقي وهذه المركبات ( الكلور الحر والكلور المتحد )هي التي تقوم بتطهير الماء وقتل الجراثيم الموجودة به ، ولذلك تلجا كثير من محطات المعالجة الى إضافة الكلور بنسب تكفي للحصول على كلور حر متبقي يضمن تطهير الماء الخارج من المحطة بكفاءة عالية ، بل في الغالب تكون كمية الكلور المضاف كافية لتأمين كمية محدود من الكلور الحر المتقي في شبكة توزيع المياه ، وذلك لتطهير المياه من أي كائنات دقيقة قد تدخل في الشبكة .
و ـ معالجة المخلفات:
تمثل الحماة المترسبة في أحواض الترسيب ومياه الغسيل الناتجة عن غسل المرشحات المصدرين الرئيسين للمخلفات في محطات معالجة المياه . وتحتاج هذه المخلفات إلى معالجة لتسهيل عملية التخلص منها ولحماية البيئة من التلوث الناتج عنها . ويتم ذلك بضخ مياه الغسيل الى حوض للتر ويق ، حيث تضاف إليها مادة كيمائية مناسبة مثل البوليمر لتساعد على ترسيب المواد العالقة في مياه الغسيل ، ثم تعاد المياه الناتجة عن هذه العملية إلى بداية خط المعالجة في المحطة . آما الحمأة الناتجة من أحواض الترسيب والمواد المترسبة في حوض الترويق فيتم إرسالها إلى حوض للتثخين حيث يتم تثخينها بإضافة البوليمة الناسب ، وتعاد المياه الناتجة عن هذه العملية إلى مدخل المياه في المحطة ، وبع ذلك تتعرض الحمأة المثخنة إلى عملية نزع المياه منها بطرق ميكانيكية ( الطرد المركزي أو الترشيح الميكانيكي ) يتم في النهاية الحصول على مواد صلبة تحتوي على كميات قليلة من المياه يمكن التخلص منها بوضعها في أحواض للتجفيف أو دفنها في باطن الأرض ، كما يمكن استخلاص بعض المواد الكيمائية من هذه المخالفات ليعاد استخدامها في عمليات المعالجة .
تحديات جديدة 
وشهدت الآونة الأخيرة تغيرات جذرية في تقنيات المعالجة ترجع في كثير من الأحوال الى النقص الشديد الذي تعانية كثير من دول العالم في المياه الصالحة للشرب أو نتيجة لتلوث مصادر المياه كما هو الحال في أكثر الدول الصناعية . وقد أدت هذه العوامل إلى البحث عن مصادر جديده غير المصادر التقليدية والتي تحتاج بطبيعة الحال إلى تقنيات معالجة متقدمة بالإضافة إلى المعالجة التقليدية . ولذلك لجأت كثير من الدول ال تحلية مياه البحر وإلى تحلية بعض مصادر المياه الجوفية المالحة ، وفي سبيل ذلك يتم استخدام تقنيات باهظة التكاليف مثل عمليات التقطير الومضي وعمليات التناضح العكسي ، بالإضافة إلى العديد من العمليات الأخرى للتحلية . وقد أدى تلوث مصادر المياه في بعض أنحاء العالم إلى الشروع في استخدام تقنيات متقدمة ومكلفة مثل استخدام الكربون المنشط وعمليات الطرد بالتهوية في إزالة الكثير من الملوثات العضوية مثل الهيدروكربونات وبعض المبيدات والمركبات العضوية الهالوجينية . ومن مظاهر التلوث الطبيعي وجود عناصر مشعة مثل اليورانيوم والراديوم والرادون في بعض مصادر المياه . وتتركز الأبحاث الحديثة حول إزالة هذه العناصر باستخدام عمليات الامتصاص ( استخدم الكربون المنشط والسيليكا ) وعمليات التناضح العكسي مع تحسين الأداء للعمليات التقليدية مثل التيسير والترويب . 
ومن الاتجاهات الحديثة في عمليات المعالجة التوجه نحو استخدام بدائل لتطهير المياه غير الكلور نظرا لتفاعله مع بعض المواد العضوية الموجودة في المياه ـ خاصة المياه السطحية ـ وتكوين بعض المركبات العضوية التي يعتقد بأن لها أثرا كبيرا على الصحة العامة .
وتعد المركبات الميثانية ثلاثية الهالوجين ، مثل الكلوروفورم ، في مقدمة نواتج الكلورة التي لاقت اهتمام كبيرا في هذا الصدد ، إلا أن الحماس لاستخدام بدائل الكلور ما لبث أن تباطأ في الآونة ألاخيرة نتيجة لاكتشاف أن هذه البدائل ينتج عن الأوزون مركبات مثل الفورمالدهايد والاسيتالدهايد ، وعن الكلورامين ينتج كلوريد السيانوجين ، وعن ثاني أكسيد الكلور ينتج الكلورايت والكلوريت.
تلاقي المعالجة الحيوية باستخدام الكائنات الدقيقة اهتمام بالغا في العصر الحاضر بعد أن كانت وقفا على معالجة مياه الصرف لسنوات 
طويلة ، حيث أثبتت الأبحاث فاعلية المعالجة الحيوية في إزالة الكثير من المركبات العضوية والنشادر والنترات والحديد والمنغنيز ، إلا أن تطبيقاتها الحالية لا تزال محدودة ومقتصرة في كثير من الأحوال على النواحي التجريبية والبحثية . وختاما نشير الى أن ادخال التقنيات الحديثة على محطات المعالجة التقليدية قد تستوجب تغييرات جذرية في المحطات القائمة وفي طرق التصميم للمحطات المستقبلية ويعني ذلك ارتفاعا حادا في تكلفة معالجة المياه ، ويمكن تفادي ذلك أو الإقلال من أثره بوضع برامج مدرسة للترشيد في إستخدام المياه والمحافظة على مصادرها من التلوث

نبذة تاريخيةعن طرق معالجة المياه

يرجع اهتمام الإنسان بنوعية الماء الذي يشربه إلى أكثر من خمسة آلاف عام . ونظرا للمعرفة المحدودة في تلك العصور بالأمراض ومسبباتها فقد كان الاهتمام محصور في لون المياه وطعمها ورائحتها فقط . وقد استخدمت لهذا الغرض ـ وبشكل محدود خلال فترات تاريخية متباعدة ـ بعض عمليات المعالجة مثل الغليان والترشيح والترسيب وإضافة بعض الأملاح ثم شهد القرنان الثامن والتاسع عشر الميلاديان الكثير من المحاولات الجادة في دول أوربا وروسيا للنهوض بتقنية معالجة المياه حيث أنشئت لأول مرة في التاريخ محطات لمعالجة المياه على مستوى المدن .

ففي عام 1807م أنشئت محطة لمعالجة المياه في مدينة جلاسكو الأستكلندية ،وتعد هذه المحطة من أوائل المحطات في العالم وكانت تعالج فيها المياه بطريقة الترشيح ثم تنقل إلى المستهلكين عبر شبكة أنابيب خاصة . وعلى الرغم من أن تلك المساهمات تعد تطورا تقنيا في تلك الفترة إلا أن الاهتمام آنذاك كان منصبا على نواحي اللون والطعم والرائحة ، أو ما يسمى بالقابلية ، وكانت المعالجة باستخدام المرشحات الرملية المظهر السائد في تلك المحطات حتى بداية القرن العشرين . ومع التطور الشامل للعلوم والتقنية منذ بداية هذا القرن واكتشاف العلاقة بين مياه الشرب وبعض الأمراض السائدة فقد حدث تطور سريع في مجال تقنيات المعالجة حيث أضيفت العديد من العمليات التي تهدف بشكل عام إلى الوصول بالمياه إلى درجة عالية من النقاء ، بحيث تكون خالية من العكر وعديمة اللون والطعم والرائحة ومأمونة من النواحي الكيمائية والحيوية ، ويبين الجدول (1)المواصفات الكيمائية 

لمياه الشرب .

معالجة المياه .

لقد كان وباء الكوليرا من أوائل الأمراض التي اكتشفت ارتباطها الوثيق بتلوث مياه الشرب في المرحلة السابقة لتطور تقنيات معالجة المياه ، فعلى سبيل المثال أصيب حوالي 17000 شخص من سكان مدينة هامبورج الألمانية بهذا الوباء خلال صيف 1829م أدى إلى وفاة ما لا يقل عن نصف ذلك العدد . وقد ثبت بما لا يدع مجالا للشك أن المصدر الرئيس للوباء هو تلوث مصدر المياه لتلك المدينة . يعد التطهير باستخدام الكلور من أوائل العمليات التي استخدمت لمعالجة المياه بعد عملية الترشيح وذلك للقضاء على بعض الكائنات الدقيقة من بكتريا وفيروسات مما أدى إلى الحد من انتشار العديد من الأمراض التي تنقلها المياه مثل الكوليرا وحمى التيفويد . وتشمل المعالجة ، ومن هذه العمليات ما يستخدم لإزالة عسر الماء مثل عمليات التيسير ، أو لإزالة العكر مثل عمليات الترويب .

ونظرا للتقدم الصناعي والتقني الذي يشهد هذا العصر وما تبعه من ازدياد سريع في معدلات استهلاك المياه الطبيعية ، 

النقية نوعا ما ، ونظرا لما يحدث من تلوث لبعض تلك المصادر نتيجة المخلفات الصناعية ومياه الصرف الصحي وبعض الحوادث البيئية الأخرى فإن عمليات المعالجة قد بدأت تأخذ مسارا جديدا يختلف في كثير من تطبيقات عن مسار المعالجة التقليدية . وفي هذه المقالة سنستعرض بإيجاز طرق المعاجلة التقليدية لمياه الشرب إضافة لبعض الاتجاهات الحالية والمستقبلية لتقنيات المعالجة .

طرق المعالجة التقليدية

تختلف عمليات معالجة مياه الشرب باختلاف مصادر تلك المياه ونوعيتها والمواصفات الموضوعة لها . ويجب الإشارة الى أن التغير المستمر لمواصفات المياه يؤدي أيضا في كثير من الأحيان إلى تغير في عمليات المعالجة . حيث أن المواصفات يتم تحديثها دوما نتيجة التغير المستمر للحد الأعلى لتركيز بعض محتويات المياه وإضافة محتويات جديدة إلى قائمة الموصفات . ويأتي ذلك نتيجة للعديد من العوامل مثل : 

التطور في تقنيات تحليل المياه وتقنيات المعالجة. 
اكتشاف محتويات جديدة لم تكن موجودة في المياه التقليدية أو كانت موجودة ولكن لم يتم الانتباه إلى وجودها أو مدى معرفة خطورتها في السابق. 
اكتشاف بعض المشكلات التي تسببها بعض المحتويات الموجودة أصلا في الماء أو التي نتجت عن بعض عمليات المعالجة التقليدية . هذا ويمكن تناول عمليات المعالجة التقليدية المستخدمة للمياه استنادا إلى مصادرها السطحية والجوفية مع التركيز على المياه الجوفية نظرا لاعتماد المملكة عليها مقارنة بالمياه السطحية . 
معالجة المياه السطحية :

تحتوي المياه السطحية ( المياه الجارية على السطح ) على نسبة قليلة من الأملاح مقارنة بالمياه الجوفية التي تحتوي على نسب عالية منها ، وهي بذلك بعد مياه يسرة ( غير عسرة ) حيث تهدف عمليات معالجتها بصورة عامة إلى إزالة المواد العالقة التي تسبب ارتفاعا في العكر وتغيرا في اللون والرائحة ، وعليه يمكن القول أن معظم طرق معالجة هذا النوع من المياه اقتصر على عمليات الترسيب والترشيح والتطهير . وتتكون المواد العالقة من مواد عضوية وطينية ، كما يحتوي على بعض الكائنات الدقيقة مثل الطحالب والبكتيريا . ونظرا لصغر حجم هذه المكونات وكبر مساحتها السطحية مقارنة بوزنها فإنها تبقي معلقة في الماء ولا تترسب . إضافة إلى ذلك فإن خوصها السطحية والكيميائية باستخدام عمليات الترويب الطريقة الرئيسية لمعالجة المياه السطحية ، حيث تستخدم بعض المواد الكيمائية لتقوم بإخلال اتزان المواد العالقة وتهيئة الظروف الملائمة لترسيبها وإزالتها من أحواض الترسيب .ويتبع عملية الترسيب عملية ترشيح باستخدام مرشحات رملية لإزالة ما تبقى من الرواسب ، ومن المكروبات المشهورة كبريتات الألمنيوم وكلوريد الحد يديك ، وهناك بعض المكروبات المساعدة مثل بعض البوليمرات العضوية والبنتونايت والسليكا المنشطة. ويمكن أيضا استخدام الكربون المنشط لإزالة العديد من المركبات العضوية التي تسبب تغيرا في طعم ورائحة المياه . تتبع عمليتي الترسيب والترشيح عملية التطهير التي تسبق إرسال تلك المياه إلى المستهلك . 

معالجة المياه الجوفية:

تعد مياه الآبار من أنقى مصادر المياه الطبيعية التي يعتمد عليها الكثير من سكان العالم . إلا أن بعض مياه الآبار وخصوصا العميقة منها قد تحتاج ألى عمليات معالجة متقدمة وباهظة التكاليف قد تخرج عن نطاق المعالجة هي إضافة الكلور لتطهير المياه ثم ضخها الى شبكة التوزيع ، إذ تعد عملية التطهير كعملية وحيدة لمعالجة مياه بعض الآبار النقية جدا والتي تفي بجميع مواصفات المياه ، الا أن هذه النوعية من المياه هي الأقل وجودا في الوقت الحاضر ، لذلك فأنه إضافة لعملية التطهير فان غالبية المياه الجوفية تحتاج الى معالجة فيزيائية وكيمائية إما لإزالة بعض الغازات الذائبة مثل ثاني أكسيد الكربون وكبريتيد الهيدروجين ، أو لإزالة بعض المعادن مثل الحديد والمغنيز والمعادن المسببة لعسر الماء، وتتم إزالة الغازات الذائبة باستخدام . عملية التهوية والتي تقوم أيضا بإزالة جزء من الحديد والمنغنيز عن طريق الأكسدة ، وقد يكون الغرض من التهوية مجرد كما يحدث لبعض مياه الآبار العميقة التي تكون حرارتها عالية مما يستدعي تبريدها حفاظا على كفاءة عمليات المعالجة الأخرى . أما إزالة معادن الحديد والمنغنيز فتتم بكفاءة في عمليات الأكسدة الكيمائية باستخدام الكلور أو برمنجنات البوتاسيوم . 

ان الطابع العام لمعالجة المياه الجوفية هو إزالة العسر بطريقة الترسيب ، ويتكون عسر الماء بصورة رئيسة من مركبات الكالسيوم والماغنسيوم الذائبة في الماء . ويأتي الاهتمام بعسر الماء نتيجة لتأثيره السلبي على فاعلية الصابون ومواد التنظيف الأخرى ، بإضافة الى تكوين بعض الرواسب في الغلايات وأنابيب نقل المياه ويوضح الشكل (1 ) تسلسل العمليات في محطة تقليدية تعالج مياه جوفية تحتوي على نسب عالية من عسر الماء. تعتمد المملكة اعتماد كبيرا على المياه الجوفية لاستخدامها في الأغراض المختلفة ، الأمر الذي ساهم في انتشار محطات معالجة المياه الجوفية في ربوعها المختلفة . وفيما يلي استعراض موجز للعمليات المختلفة المياه الجوفية في هذا النوع من المحطات . 
أ ـ التيسير ( إزالة العسر ) بالترسيب
تعني عملية التيسير أو إزالة العسر للمياه ( water softening) إزالة مركبات عنصري الكالسيوم والماغنسيوم المسببة للعسر عن طريق الترسيب الكيمائي . وتتم هذه العملية في محطات المياه بإضافة الجير المطفأ ( هيدروكسيد الكالسيوم ) إلى الماء بكميات محدودة حيث تحدث تفاعلات كيمائية معينة تتشكل عنها رواسب من كربونات الكالسيوم و هيدروكسيد الماغنسيوم . وقد يتم اللجوء في كثير من الأحيان الى إضافة رماد الصودا (كربونات الصوديوم ) مع الجير للتعامل مع بعض صور العسر . وتشمل عملية التيسير على حوض صغير الحجم نسبيا تتم فيه إضافة المواد الكيمائية حيث تخلط مع الماء الداخل خلطا سريعا لتوزيعها في الماء بانتظام ، ثم ينقل الماء الى حوض كبير الحجم ليبقي فيه زمنا كافيا لإكمال التفاعلات الكيمائية وتكوين الرواسب حيث يخلط الماء في هذه الحالة خلطا بطيا يكفي فقط لتجميع والتصادق حبيبات الرواسب وتهيئتها للترسيب في المرحلة التالية , شكل (2.
ب ـ الترسيب
تعد عملية الترسيب من أوائل العمليات التي استخدامها الإنسان في معالجة المياه . وتستخدم هذه العملية لإزالة المواد العالقة والقابلة للترسيب أو لإزالة الرواسب الناتجة عن عمليات المعالجة الكيمائية مثل التيسير والترويب . وتعتمد المرسبات في أبسط صورها على فعل الجاذبية حيث تزال الرواسب تحت تأثير وزنها .
تتكون المرسبات غالبا من أحواض خرسانية دائرية أو مستطيلة الشكل تحتوي على مدخل ومخرج للماه يتم تصميميها بطريقة ملائمة لإزالة أكبر كمية ممكنة من الرواسب ، حيث تؤخذ في الاعتبار الخواص الهيدروليكية لحركة الماء داخل الخوض . ومن الملامح الرئيسة لحوض الترسيب احتوائه على نظام لجمع الرواسب ( الحمأة ) وجرفها إلى بيارة في قاع الحوض حيث يتم سحبها والتخلص منها بواسطة مضخات خاصة . ويوضح الشكل (3) مقطعا في حوض ترسيب دائري . ويمكن دمج عمليات إضافة المواد الكيمائية والخلط البطيء والترسيب في حوض واحد يسمى مرسب الدفق العلوي شكل ( 4.
ج ـ الموازنة ( إعادة الكربنة:
نظرا لأن المياه الناتجة هن عملية التيسير تكون في الغالب مشبعة برواسب كربونات الكالسيوم ، وحيث أن جزءا من هذه الرواسب يتبقى في الماء بعد مروره بأحواض الترسيب فإنه من المحتمل أن يترسب بعضها على المرشحات أو في شبكات التوزيع مما يؤدي إلى انسداد أو الحد من كفاءة المرشحات الشبكات . لذلك فإن عملية التيسير لضمان عدم حدوث تلك الأضرار . ومن عمليات الموازنة الأكثر استخداما في التطبيق التقليدية هي إضافة غاز ثاني أكسيد الكربون بكميات محددة بهدف تحويل ما تبقى من كربونات الكالسيوم الى صورة البيكربونات الذائبة .
د-الترشيح: 
هو العملية التي يتم فيها إزالة المواد العالقة ( العكارة ) . وذلك بإمرار الماء خلال وسط مسامي مثل الرمل وهذه العملية تحدث بصوره طبيعية في طبقات الأرض عندما تتسرب مياه الأنهار الى باطن الأرض . لذلك تكون نسبة العكر قليلة جدا أو معدومة في المياه الجوفية مقارنة بالمياه السطحية ( الأنهار والبحيرات وأحواض تجميع مياه الأمطار ) التي تحتوي على نسب عالية من العكر .
تستخدم عملية الترشيح أيضا في إزالة الرواسب المتبقية بعد عمليات الترسيب في عمليات المعالجة الكيمائية مثل الترسيب والترويب . 
تعد إزالة المواد العالقة من مياه الشرب ضرورية لحماية الصحة العامة من ناحية ولمنع حدوث مشاكل تشغيلية في شبكة التوزيع من الناحية الأخرى . فقد تعمل هذه المواد على حماية الأحياء الدقيقة من أثر المادة المطهرة ، كما أنها قد تتفاعل كيمائيا مع المادة المطهرة كما أنها قد تتفاعل كيمائيا مع المادة المطهرة مما يقلل من نسبة فاعليتها على الأحياء الدقيقة ، وقد تترسب المواد العالقة في بعض أجزاء شبكة التوزيع مما قد يتسبب في نمو البكتريا وتغير رائحة المياه وطعمها ولونها.تتم عملية الترشيح داخل المرشح الذي يتكون من ثلاث أجزاء رئيسة وهي : صندوق المرشح والتصريف السفلي ووسط الترشيح ، شكل (5). يمثل صندوق المرشح البناء الذي يحوي وسط الترشيح ونظام التصريف السفلي ، ويبني صندوق المرشح في العادة من الخرسانة المسلحة ، كما توجد في قاعة ـ الذي يتكون من أنابيب وقنوات مثقبة ـ طبقة من الحصى المدرج لمنع خروج حبيبات الرمل من خلال الثقوب . والغرض من نظام التصريف السفلي تجميع المياه المرشحة وتوزيع مياه الغسيل عند إجراء عملية الغسيل للمرشح . أما وسط الترشيح فهو عبارة عن طبقة من رمل السيليكون ، وحديثا أمكن الاستفادة من الفحم المجروش ورمل الجارنت . عند مرور المياه خلال وسط الترشيح تلتصق المواد العالقة في بجدران حبيبات الوسط ، ومع استمرار عملية الترشيح تضيق فجوات الوسط للمياه بحيث يصبح المرشح قليل الكفاءة وعند ذلك يجب إيقاف عملية الترشيح وغسل المرشح لتنظيف الفجوات من الرواسب يتم في عملية الغسيل ضخ ماء نظيف بضغط عال من أسفل المرشح عبر نظام التصريف السفلي ينتج عنه تمدد الوسط وتحرك الحبيبات واصطدم بعضها مع البعض ، وبذلك يتم تنظيفها مما علق بها من رواسب . وتندفع هذه الرواسب مع مياه الغسيل التي تتجمع في قنوات خاصة موضوعة في أعلى صندوق المرشح ، وتنقل الى المكان الذي يتم فية معالجة مخلفات المحطة وتستمر عملية الغسيل هذه لفترة قصيرة من الزمن (5 –10 دقائق) بعدها يكون المرشح جاهزا للعمل .
هـ التطهير :
هو العملية المستخدمة لقتل الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض (الجراثيم )، وتتم هذه العملية باستخدام الحرارة ( التسخين ) أو الأشعة فوق البنفسجية أو المواد الكيميائية مثل البروم أو اليود أو الأوزون أو الكلور بتركيزات لا تضر بالإنسان أو الحيوان . وتعد طريقة التسخين الى درجة الغليان أولى الطرق المستخدمة في التطهير ولاتزال أفضلها في حمالات الطوارئ عندما تكون كمية المياه قليلة ، لكنها عير مناسبة عندما تكون كمية المياه كبيره كما في محطات المعالجة نظرا لارتفاع تكلفتها . أما استخدام الأشعة فوق البنفسجية والمعالجة بالبروم واليود فتعد طرقا مكلفة . هذا وقد انتشر استخدام الأوزون والكلور في تطهير مياه الشرب ، حيث راج استخدام الأوزون في أوربا والكلور في أمريكا . وفي الآونة الأخيرة اتجهت كثير من المحطات في الولايات المتحدة الأمريكية الى استخدام الأوزون بالرغم من عدم ثباته كيمائيا وارتفاع تكلفته مقارنة بالكلور، وذلك لظهور بعض الآثار السلبية الصحية لاستخدام الكلور ( الكلورة ) في تطهير مياه الشرب يتفاعل الكلور مع الماء مكونا حامض الهيبوكلوروز وأيونات الهيبوكلورايت ثم يتفاعل جزء من حامض الهيبوكلوروز مع الأمونيا الموجودة في الماء مكونا أمنيات الكلور ( الكلور المتحد المتبقي) ويطلق على ما تبقى من حامض الهيبوكلوروز وأيونات الهيبوكلورايت الكلور الحر المتبقي وهذه المركبات ( الكلور الحر والكلور المتحد )هي التي تقوم بتطهير الماء وقتل الجراثيم الموجودة به ، ولذلك تلجا كثير من محطات المعالجة الى إضافة الكلور بنسب تكفي للحصول على كلور حر متبقي يضمن تطهير الماء الخارج من المحطة بكفاءة عالية ، بل في الغالب تكون كمية الكلور المضاف كافية لتأمين كمية محدود من الكلور الحر المتقي في شبكة توزيع المياه ، وذلك لتطهير المياه من أي كائنات دقيقة قد تدخل في الشبكة .
و ـ معالجة المخلفات:
تمثل الحماة المترسبة في أحواض الترسيب ومياه الغسيل الناتجة عن غسل المرشحات المصدرين الرئيسين للمخلفات في محطات معالجة المياه . وتحتاج هذه المخلفات إلى معالجة لتسهيل عملية التخلص منها ولحماية البيئة من التلوث الناتج عنها . ويتم ذلك بضخ مياه الغسيل الى حوض للتر ويق ، حيث تضاف إليها مادة كيمائية مناسبة مثل البوليمر لتساعد على ترسيب المواد العالقة في مياه الغسيل ، ثم تعاد المياه الناتجة عن هذه العملية إلى بداية خط المعالجة في المحطة . آما الحمأة الناتجة من أحواض الترسيب والمواد المترسبة في حوض الترويق فيتم إرسالها إلى حوض للتثخين حيث يتم تثخينها بإضافة البوليمة الناسب ، وتعاد المياه الناتجة عن هذه العملية إلى مدخل المياه في المحطة ، وبع ذلك تتعرض الحمأة المثخنة إلى عملية نزع المياه منها بطرق ميكانيكية ( الطرد المركزي أو الترشيح الميكانيكي ) يتم في النهاية الحصول على مواد صلبة تحتوي على كميات قليلة من المياه يمكن التخلص منها بوضعها في أحواض للتجفيف أو دفنها في باطن الأرض ، كما يمكن استخلاص بعض المواد الكيمائية من هذه المخالفات ليعاد استخدامها في عمليات المعالجة .
تقنيات جديدة
تقنية " معالجة المياه المتلوثة بالميكرويف "
لفتت تقنية "معالجة المياه المتلوثة بالميكرويف" ذات الملكية الفكرية المستقلة أنظار المستثمرين المحليين والأجانب وذلك لان هذه التقنية تتميز بقلة تكلفة التشغيل وضيق الحيز المطلوب واستهلاك الكهرباء المنخفض. 
باستخدام هذه التقنية الجديدة, لا تستغرق عملية معالجة المياه المتلوثة سوى 7 دقائق, وتضاهى نوعية المياه المعالجة جودة المياه السطحية من الدرجتين الاولى والثانية. لذا فان هذه التقنية أفضل من التقنيات المتبعة حاليا فى معالجة المياه المتلوثة من حيث كافة مؤشرات البارامترا الفنية. 
يشار الى ان هذه التقنية توصل اليها شيوى يو شنغ رئيس مجلس الادارة لشركة تشنلونغ روندونغ المحدودة للعلوم والتكنولوجيا فى مدينة كونمينغ حاضرة مقاطعة يوننان الواقعة جنوب غربى الصين, وأقرتها مصلحة الدولة لحماية البيئة ومصلحة حماية البيئة لمقاطعة يوننان. 
واستخدمت هذه التقنية فى قاعدة نموذجية فى محطة كونمينغ السادسة للتخلص من مياه الصرف الصحى والصناعى بتمويل 1.7 مليون يوان ( حوالى 205 آلاف دولار امريكى ) من مصلحة حماية البيئة لمقاطعة يوننان, وكانت فعالية المعالجة ملحوظة.
وقرر رجل أعمال سنغافورى مشهور بعد زيارة استطلاعية فى كونمينغ مؤخرا ان يستثمر10 مليون دولار سنغافورى لدعم مشروع تطوير تقنية " معالجة المياه المتلوثة بالميكرويف ". كما وقع صندوق " أصدقاء الصين " معه خطاب نوايا بشأن جلب استثمارات لتطبيق هذه التقنية فى معالجة تلوث بحيرة ديانتشى الواقعة جنوبى مدينة كونمينغ.
يوجد طـــــرق عديدة لتنقية وتعقيم المياه فمن خلال هذا الموضوع ومن خلال عملي في شركة أنظمة وتكنولوجيا المياه في اليمن اتضح لي العديد من الطرق لتحلية المياه 
ولكن هنالك خطأ فادح يرتكبه بعض التجار حيث أنهم يقومون بشراء محطات تحلية ونسبة الأملاح في المياه التي يرغبون في تحليتها لا تزيد عن 300PPM وان التحلية إنما هي للبحار والمياه المالحة فقط ولذلك تسمى الوحدات التي يرغب بها هــؤلاء التجار وحدات المعالجة والتنقية وليست محطات التحلية وتتكون وحدة المعالجة والتنقية من:ـ
1- فلتر كربوني 
ووظيفته إزالة السموم والطعم والروائح الكريهة من الماء فهـــو بذلك يقوم بدور رئيسي بأخذ الكلور المستخدم في تعقيم المياه .
2- فلتر سوفتينر:
وظيفته يقوم بأخذ الكلس من الماء بحيث تكون مجموع الأملاح الكلسية في المياه لا تزيد عن 35PPM ولذلك فهو يعتبر من أهم الأشياء للمرضى المصابين بالتهابات الكلى أو الحصى ويتنشط دوريا بالملح.
3- فلتــــر رملي:
وظيفته حجز الشوائب العالقة بالمياه.
4- جهاز التعقيم بالأشعة فوق البنفسجية(U.V):
ووظيفته تعقيم المياه بالأشعة فوق البنفسجية لقتل الفيروسات والبكتيريا.
5- جهاز تعقيم المياه بالكلور (حاقن الكلور أو الـDOSING):
ووظيفته تعقيم المياه بالكلور وأفضل الأنواع المذكورة هو النوع الألماني.
6- فلات

تصنيف المراجل البخاريه بالمقارنة لضغط البخار المنتج

تصنف المراجل البخاريه بالمقارنة  لضغط البخار المنتج 
low pressure boilers -1
مراجل الضغط الواطيء حيث يكون ضغط البخار المنتج اقل من ( 100 psi ) .
Medium pressure boilers -2 
مراجل الضغط المتوسط حيث يكون ضغط البخار المنتج (100 – 600 psi).
High pressure boilers -3
مراجل الضغط العالي حيث يكون ضغط البخار المنتج اكثر من (600 psi).
تقسم المراجل البخاريه الى نوعين رئيسيين:- 
fire tube boiler-1
ويكون هذا النوع من المراجل محدود في طاقته الانتاجيه (20000 lb/hr ) وضغط لا يتجاوز (200 psi ) ويكون البخار المنتج بخار مشبع (saturated steam ) و يمتاز بسهولة النقل والنصب و هذا النوع من المراجلاشبه بالمبادلة الحرارية حيث يتكون المرجل من وعاء اسطواني Shellتحوي بداخلها على مجموعة من الانابيب Tube يتم إمرار غازات الاحتراق خلال الأنابيب ويمر الماء والبخار المتكون خلال Shellوان هذا النوع من المراجل fire tube لا تحتاج الى مواصفات ماء عالية وهناك أنواع مختلفة من هذه المراجل تختلف من ناحية التصميم ومعظم هذه المراجل يتم تصنيعها على شكل (packaged unit ) وتكون جاهزة للنصب مباشرة 

water tube boiler -2 
في هذا النوع من المراجل يتم تحويل الماء الى بخار داخل الانابيب بينما يكون مرور غازات الاحتراق على السطح الخارجي للانابيب وفي هذا النوع من المراجل نحتاج الى مواصفات ماء عاليه demineralized waterكما هو الحال في مراجل طاقة (2) 
ويتميز هذا النوع من المراجل بانتاج كميات كبيرة من البخارقد تصل الى اكثر من 1000000Ib/hr وبضغط اعلى من النوع الاول بسبب كبر المساحة السطحية المعرضة للحرارة وهذا النوع هو الاكثر شيوعا والمستخدم في مصفى الدوره 

أنواع water tube boiler
Boiler type (D) *
وهذا النوع من المراجل يحتوي على وعائين حيث يكون وعاء البخارsteam drum مباشرة فوق وعاء الماءwater drum ويربط بينهما الانابيب الصاعده (rises ) والانابيب النازلة (down comers) وتكون المشاعل (burners ) الى الجانب من الوعائين وتوجد هناك انابيب رئيسية تخرج من وعاء الماء حيث تتفرع منها الانابيب الصاعدة التي تكون جدار الفرن وترتبط هذه الانابيب من الاعلى بانابيب رئيسية اخرى تصب في وعاء البخار وهذا النوع هو المستخدم في مصفى الدوره كما في الشكل (2-3A) . 
Boiler type (O) *
وهو يتكون من وعائين ايضا ويكون هذان الوعائين متوازيان مع اتجاه المشاعل (burners) وتربط بين الوعائين الانابيب النازلة والانابيب الصاعدة حيث تكون الاخيرة الجزء الاكبر من جدار الفرن.
Boiler type (A) *
ويتكون هذا النوع من المراجل من وعاء كبير للبخار ووعائين صغيرين للماء وتربط الانابيب الصاعدة والانابيب النازلة هذه الاوعية ببعضها مكونة حرف (A ) حيث تكون هذه الانابيب جدار الفرن ويكون هذا النوع من المراجل حساس لمستوى الماء في الانابيب ففي حالة اجراء عملية البزل المتقطع بصورة غير صحيحة فانه سيؤدي الى تلف انابيب المرجل
ان جريان الماء والبخار في المراجلwater tube boiler) ) يسمى التدوير (circulation ) 
وهناك نوعين من التدوير (circulation ) :-
-1التدوير الطبيعي ( natural circulation ) :-
حيث ان التدوير يحدث نتيجة الفرق في الكثافة بين الماء والبخار حيث ان مزيج الماء والبخار في الأنابيب المولدة (generating tubes ) تكون كثافته اقل من الماء في الانابيب الاخرى ( non generating tubes ) وعلى هذا الاساس يكون جريان مزيج الماء والبخار إلى الأعلى في الأنابيب المولدة ويكون جريان الماء الى الاسفل في الأنابيب الأخرى 

2-  التدوير القسري (forced circulation ) :-
ويحدث التدوير في هذا النوع من المراجل باستخدام مضخات حيث تقوم هذه المضخات باستلام الماء من الانابيب النازلة (down comers ) لتدفعها مرة أخرى إلى الأنابيب الصاعدة (Risers ) 
وفي كلا النوعين من التدوير يجب ان يكون هناك جريان مستمر للماء خلال الانابيب حيث يعمل مزيج الماء والبخار الموجود في الانابيب على تبريد سطح الانابيب نظرا للفرق في درجات الحرارة بين السطح الخارجي المعرض لنواتج الاحتراق والسطح الداخلي الذي يحتوي على هذا المزيج وفي حالة حدوث أي خلل في عملية مرور الماء والبخار داخل الأنابيب فانه سيؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة هذه الأنابيب وبالتالي فشلها .

السفتنر


جهاز السوفتنر هو عباره عن منظومة  يستخدام مادة الرزن لإزالة الايونات الموجبة الموجودة في مياه ب
نستخدم المحلول الملحيNacl لإعادة تنشيط مادة الرزن0
المحتويات ومواصفاتها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعمدة التبادل ألايوني 
من الفايبر كلاص أو البليت
المغلون المطلي بمادة الايبوكسي
 خزان الملح مع الخلاط 
مضخة سحب الملح او سحب الملح عن طريق الفاكيوم 
 شبكة الغسل وصمامات التحكم

أما بالنسبة للجهاز فهو عبارة عن خزان يحتوي كمية من الرزن ( وهو عبارة عن جزيئات متصلة فيها ذرات من الصوديوم) في حال مرور الماء العسر خلال الرزن سيتم استبدال ذرات الصوديوم بذرات الكاليسوم والمغانيسوم وهي المسمى بأملاح العسرة وذلك لأنها غير ذائبة في الماء بل تترسب مما تسبب مشاكل خاصة في الأنظمة الحرارية مثل جهاز الستيم كذلك تترسب على الجلد فحين يتم استبدالها بذرات الصوديوم الذائب نجد حل لهذه المشاكل. علما أن هذا الرزن يصل إلى حالة إشباع بعد مدة زمنيه فلذلك نعمل له إعادة تنشيط باستخدام ملح الصوديوم وتتم هذه العملية اتوماتيكيا
إذن باختصار يتكون جهاز السوفتنر من 
( رأس التحكم )(والذي يتحكم بعملية التنشيط)
خزان الرزن (والذي يمر الماء من خلاله ويتم فيه تبادل ذرات الكاليسيوم والمغنيسيوم الموجدوة في المياه العسرة بذات الصوديوم المرتبطة بالرزن))
( خزان الملح)( والذي يأخذ الملح منه خلال عملية التنشيط)

يؤثر الكلور الموجود في الماء على مادة الرزن وذلك انه يقوم بتكسير الرزن ويعتبر الكلورين عدو الرزن الاول

1غرين بالغالون الواحد = 17.1 ملليغرام باللتر الواحد = 17.1جزء بالمليون

الرجاء ما تاثير الاملاح الغير مذابة على الانسان وكيف نتخلص من الصوديوم في الماء

سؤال فني اذا الكلور هوا عدو الرزين الاول لماذا يتم تنشيطه بملح الطعام nacl ???????


طريقة فحص الرزن الموجب والسالب 
يتم أخذ حجم 10 مللتر رزن 
يتم عمل تنشيط كامل ( الموجب بحامض HCl تركيز 4 % والسالب بالصودا الكاوية تركيز 4 % )
بعد الشطف والتأكد من شطف الحامض بواسطة نترات الفضه . والصودا الكاوية بكاشف الفينولفثالين يتم امرار محلول كلوريد الصوديوم 160 مللتر من خلال الرزن ببطء
يؤخذ الناتج من الرزن الموجب ويعاير بمحلول 1 عياري من الصودا الكاوية 
يؤخذ الناتج من الرزن السالب ويعاير بمحلول 1 عياري من حامض الهيدروكلوريك 
ملاحظه يستخدم كاشف الفينول فثالين للمعايرة 
بعد الانتهاء من اضافة المحلول الملحي يضاف 30 مللتر اسيتون على الرزن لطرد كامل كمية المحلول الملحي
يتم حساب المللترات المكافئة الناتجة من عمليتي المعايرة وتكون هي نتيجة الكفاءه للرزن بعد القسمة على 10 مللتر طبعا حيث تكون النتيجة النهائية مللترمكافئ لكل سم3 من الرزن 
وللعلم فقط كفاءة الرزن الموجب تكون اكثر من 2.5 بينما كفاءة الرزن السالب اكثر من 1 اي اذا قلت الكفاءه عن هذه القيم يكون الرزن تالف 
هذه الطريقه مختصرة وسريعه

اسباب معالجة المياه الخاصة بتغذية الغلايات البخارية

  اسباب معالجة المياه الخاصة بتغذية الغلايات البخارية

تعتبر نوعية الميـاه عنصراً أسـاسياً و مؤثراً في كفاءة الغلايـات و أنظمـة البخار. و تحتوي مصادر المياه المختلفة على شوائب متنوعة مثل الغازات الذائبة، و المواد الصلبة العالقة و الذائبة. و تعتمد عمليات معالجة المياه إما على إزالة تلك المواد أو تخفيض تركيزاتها إلى المستوى الذي يحد من تأثيراتها السلبية أو على إضافة مواد أخرى للحصول على نفس النتائج. و تهدف معالجة مياه التعويض في الغلاية
(make up water)  إلى:
·       منع تكون القشور في الغلاية (scales)  و في المعدات الملحقة بها و التي تؤدي إلى انخفاض كفاءتها و حدوث أضرار جسيمة بها.
·                    الحد من تكون الرغوة و تجنب تلوث البخار بالمواد التي تحتويها مياه الغلاية .
·       الحد من تآكل جسم الغلاية بسبب الأكسجين الذائب في مياه التغذية، و تآكل مواسير شبكة البخار بسبب تواجد ثاني أكسيد الكربون . و يحدد الملحق (C)  نوعية المياه التي يوصى باستخدامها لتغذية الغلايات.
و هناك طريقتين أساسيتين في معالجة المياه: المعالجة الخارجية و المعالجة الداخلية.

- المعالجة الخارجية للمياه
تعتمد هذه الطريقة على إزالة الشوائب الموجودة في المياه أو تخفيض تركيزاتها قبل دخولها إلى الغلاية. و تستخدم هذه الطريقة في حالة ارتفاع نسبة بعض الشوائب في المياه إلى الحد الذي لا يستطيع معه نظام الغلاية التعامل معها. و أكثر الطرق شيوعاً في المعالجة الخارجية للمياه هي التبادل الآيوني (ion exchange)  و نزع الغازات من المياه (dearation)  و نزع المعادن (demineralization)  . و تجدر الإشارة إلى أنه من الضروري إجراء كشف دوري على المتغيرات الأساسية التي تحدد نوعية المياه و تسجيلها، و يوضح الجدول (2-4) أهم تلك المتغيرات.
و تستخدم مجموعة الاختبارات الجاهزة للكشف عن نوعية المياه (water test kits)، أما الكشف عن الأملاح الذائبة الكليـة فيتم بواسطة جهاز قياس القدرة التوصيلية (conductivity meters) .
تحتوي المياه على نسب متفاوتة من بيكربونات و كلوريدات و كبريتات و نترات الكالسيوم و الماغنسيوم و الصوديوم، بالإضافة إلى السيليكا و بعض آثار الحديد و المنجنيز والألومنيوم .
تتسبب أمـلاح الكالسيوم و الماغنسيوم في عسر الميـاه، أما معظم قشـور الغلايات والترسيبات الأخرى في أنظمة التبريد فتتسبب فيها مركبات الكالسيوم و الماغنسيوم. و يمكن تقسيم أملاح الكالسيوم و الماغنسيوم إلى مجموعتين:
1)      بيكربونات الكالسيوم و الماغنسيوم التي تتسبب في العسر القلوي للمياه (العسر المؤقت أو عسر الكربونات) و يسهل التخلص منها بالتسخين،  فيتحرر غاز ثاني أكسيد الكربون مما يؤدي إلى تكثف البخار الحمضي الذي يرتبط بمشاكل التآكل في شبكة توزيع البخار .
كبريتات وكلوريدات و نترات الكالسيوم و الماغنسيوم التي تتسبب في العسر
2)      الغير قلوي (non-alkaline hardness)  (العسر المستديم) و لا يمكن التخلص من هذه الأملاح بالغليان. و عادة ما تتواجد النترات بكميات صغيرة للغاية.

إن استخدام المياه الخام مباشرة في الغلاية ينتج عنه تكون القشور الصلبة التي تلتصق بأسطح التسخين . و تتميز هذه القشور بانخفاض توصيلها الحراري (1.15 و 3.45 وات/متر ْم) مما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة المعدن فيلين و تحدث به نتوءات و انبعاجات و شقوق عند الضغط المرتفع مما قد يتسبب في نتائج خطيرة.
و تعتبر أكثر الأجزاء تأثراً بهذه الظاهرة هي أنابيب المياه التي تتعرض للإشعاع الحراري ، أو مواسير الأفران في الغلايات ذات الغلاف الخارجي، حيث تكون معدلات انتقال الحرارة و بخر المياه مرتفعة. أما المواسير المعرضة للحرارة بواسطة الحمل
انتقال الحرارة و بخر المياه مرتفعة. أما المواسير المعرضة للحرارة بواسطة الحمل حيث تكون أسطح التسخين أصغر حجماً.

و تمثل الغازات الذائبة نوعاً آخر من المشكلات إضافة إلى مشكلات ترسب الحمأة والقشور. فتتسبب غازات ثاني أكسيد الكربون و الأكسجين الذائبة و ثاني أكسيد الكربون الذي يتحرر عند تسخين المياه التي تحتوي على البيكربونات في تآكل الموفرات و مكونات الغلاية الأخرى. و حيث أن البخار المتولد يحتوي أيضاً على هذه الغازات الذائبة فإن متكثفاته تؤدي كذلك إلى تآكل المواد المعدنية. و تحت ظروف معينة، قد الحراري أو التوصيل فإنها تستطيع تحمل سمكاً أكبر من القشور المترسبة قبل توقفها عن العمل. و تقدر الخسارة المباشرة في الحرارة أو في الوقود نتيجة ترسب القشور بـ 2% أو أقل في غلايات مواسير المياه بينما تصل إلى 5 أو 6% في غلايات مواسير اللهب يحمل البخار المتولد بعض الأملاح و المواد الصلبة العالقة إلى شبكة توزيع البخار والآلات التي تستخدم البخار فتترسب بها تلك الأملاح و المواد الصلبة.

المواد الكيماوية الخاصة بمعالجة مياة الغلايات البخارية

المواد الكيماوية الخاصة بمعالجة مياة الغلايات البخارية
1) كربونات الصوديوم: تستخدم في الغلايات التي تعمل عند مستوى ضغط أقل من 14 بار لمنع تكون القشور و لزيادة قلوية مياه التغذية مما يحد من التآكل. و توفر بعض عمليات المعالجة الخارجية التي تستخدم فيها كربونات الصوديوم قدراً مناسباً من هذه المادة في مياه التعويض المعالجة.
2) الصودا الكاوية: يمكن أن تحل محل كربونات الصوديوم في غلايات الضغط المنخفض ، ويمكن الاستغناء عنها إذا ما وفرت المعالجة الخارجية درجة مناسبة من يسر المياه.
3) الفوسفاتات: تستخدم جميع أنواعها لمنع تكون القشور في الغلايات التي تعمل عند مستوى ضغط أعلى من 14 بار. وتعمل الفوسفاتات الزجاجية (glassy phosphates) على خفض ترسيب كربونات الكالسيوم في خطوط التغذية بالمياه الساخنة. و يمكن استخدام كل من الفوسفاتات الحمضية و الزجاجية للتخلص من الصودا الكاوية الزائدة الناتجة عن المعالجة الخارجية للمياه.
4) المركبات الكلابية (chelating agents)  : تستخدم كبديل للفوسفاتات لمنع تكون قشور الغلايات .
5) مضادات الرغوة (Anti-foams)  : تستخدم لمنع تكون الرغوة في الغلاية، و عادة ما تتضمن المركبات الكيميائية التي يوزعها الموردون لدى تسليم الغلاية مواداً مضادة لتكوين الرغوة، كما يمكن الحصول عليها في طلبات منفصلة من الموردين.
6) الأمينات المعادلة (neutralizing amines) : تستخدم لمعادلة ثاني أكسيد الكربون في متكثفات البخار و في خطوط التغذية، و بالتالي للحد من التآكل. و يعتبر استخدامها غير اقتصادي في أنظمة الغلايات التي تحتاج إلى كميات كبيرة من المياه التعويضية الغير معالجة. كما أنها لا تنـاسب تلك الأنظمـة التي تتضمن تلامسـاً مباشـراً بين البخـار و المنتجات الغذائية أو المشروبات أو المنتجات الطبية .
1)  كبريتيت الصوديوم (sodium sulfite)  : يستخدم للتخلص من الأكسجين الذائب في الميـاه و بالتالي للحد من التآكل. يتفاعل كبريتيت الصوديوم المركب (compounded sodium sulfite) بسرعة أكبر بـ 200 ـ 500 مرة من سرعة تفاعل كبريتيت الصوديوم الغير مركب (uncompounded sodium suflite)  مما يتيح حماية أكبر لأنظمة التغذية القصيرة. يضاف كبريتيت الصوديوم للغلايات المملوءة بالمياه عندما تكون في حالة توقف عن العمل أو في حالة جاهزة للاستخدام (stand-by) . كما يستخدم لتجنب حدوث التصدعات التي قد تنتج عن استخدام مواد كاوية في الغلايات المبرشمة.

8) الهيدرازين (hydrazine)  : يستخدم للتخلص من الأكسجين الذائب في المياه و بالتالي للحد من التآكل، و يمتاز بأنه لا يزيد من نسبة المواد الصلبة الذائبة، و يتفاعل الهيدرازين عند درجات حرارة أقل من 245ْم ، و لا يستخدم في الأنظمة التي تتضمن تلامساً مباشراً بين البخار و المواد الغذائية أو المشروبات.
9) نترات الصوديوم : تستخدم أيضاً لتجنب التصدعات التي قد تحدث بسبب استخدام مواد كاوية.
10) مزيلات الحمأة (sludge mobilizers) : تستخدم بعض المواد العضوية الطبيعية أو التخليقية لمنع التصاق الحمأة بالجسم المعدني للغلاية ، غير أن بعض هذه المواد يستخدم عند درجات حرارة محددة، لذلك ينبغي اتباع إرشادات الموزعين بدقة عند استخدام هذه المواد

التفوير (Blowdown)

 التفوير (Blowdown)
يعتبر تفوير الغلاية جزءاً هاماً من نظام معالجة مياه الغلاية و يتطلب متابعة دقيقـة ومستمرة لضمان التحكم الجيد. و يسمح تفوير الغلاية بالتخلص من الطين و الحمأة والشوائب الأخرى التي قد تترسب بالجزء السفلى من أسطوانة الغلاية. و فيما يلي عرضاً لأنظمة تفوير الغلايات و أساليب التحكم فيها. و ينبغي أولاً معرفة كيفية تقدير كمية مياه التفوير التي يمكن حسابها كنسبة من البخر وفق المعادلة التالية:

% مياة تفوير    =                          Bf /  Bf – Bb  *  100 %        
حيث Bf  = المواد الصلبة الكلية الذائبة في مياه التغذية (جزء في المليون أو مج/لتر)
Bb        = الحد الأقصى للمواد الصلبة الكلية الذائبة المسموح به في مياه الغلاية (جزء في المليون أو مج/لتر)
مثال: المواصفات النمطية للغلايات الجاهزة (package boilers)  قد تتضمن البيانات التالية:
Bb  = 3000 جزء في المليون
Bf  = 100 جزء في المليون

100
 
3000 ـ 100
 
و بالتالي:    % مياه التفوير   =                           X  100%  = 3.45% من كمية البخار المتولد.

التفوير المتقطع و التفوير المستمر:

يمكن تفوير الغلاية بشكل متقطع حيث يتم صرف مياه التفوير من قاع اسطوانة الغلاية للتخلص من الحمأة المترسبة. عادة ما يتم التفوير المتقطع بشكل يدوي مرة واحدة لكل دفعة مياه (drift)  و على شكل نفخات أو ضخات متتالية (blasts)  حادة و قصيرة. و يتم تقدير كمية مياه التفوير المنصرفة بمراقبة انخفاض مستوى الحمأة في المقياس الزجاجي على جسم الغلاية، أو عن طريق تحديد زمن التفوير. و تتبع هذه الطريقة في الغلايات التقليدية ذات الغلاف الجداري (shell boilers).

كما يمكن تفوير الغلاية على شكل نزف مستمر (continuous bleed)  من مصدر يقع بالقرب من المستوى الأسمى للمياه (nominal water level)  . عند الغليان يرتفع تركيز المواد الصلبة عند سطح المياه لذلك فإن تفوير الجزء العلوي من الغلاية يسمح بخفض تركيز المواد الصلبة. و وفقاً للقياس الدوري (في مواعيد محددة) للمواد الصلبة الذائبة والكلية يمكن التحكم في فتح صمام النزف (bleed valve) لصرف الجزء العلوي من المياه بشكل مستمر. و يتم التحكم في فتح صمام النزف في مواعيد ثابتة بإشارات كهربية دورية مرتبطة بمواعيد محددة أو ببعض خصائص مياه الغلاية مثل

التوصيلية الكهربية (electrical conductivity). و تتوافر في الأسواق أنواع من الغلايات ذات التحكم الأوتوماتيكي في المواد الصلبة الذائبة الكلية.

وفي طرق التفوير الحديثة يتم الاعتماد على التفوير المتقطع للتخلص من المواد الصلبة العالقة التي تترسب في قاع الغلاية، إلى جانب التفوير المستمر للتحكم في المواد الصلبة الذائبة الكلية . و ينبغي القيام بدورات التفوير المتقطع في فترات الأحمال البسيطة بحيث لا يسمح بتراكم الحمأة للحد الذي يعيق الانتقال الحراري مما يؤدي إلى حدوث أضرار جسيمة بالغلاية.

التحكم في التفوير:
في الأنظمة البسيطة ذات التحكم اليدوي، يتم ضبط صمام التفوير يدوياً للتحكم في كمية مياه التفوير بحيث يمكن الاحتفاظ بتركيز المواد الصلبة الذائبة تحت الحد الأقصى المسموح به والوارد بمواصفات الغلاية. و تستلزم هذه الطريقة أخذ عينات من المياه و تحليلها بشكل مستمر و التحكم في عملية التفوير حتى الوصول بخصائص مياه الغلاية إلى المستوى المطلوب.

المواد الكيماوية المختلفة المؤثرة في نظام البخار :

المواد المختلفة المؤثرة في نظام البخار :

- قيم الأس الهيدروجينى و أيونات الهيدروجين
 :

عادة
 تساعد القيم المنخفضة من الأس الهيدروجينى على عملية التآكل خاصة فىالحديد العادي حيث يؤدى هذا التآكل إلى حدوث الصدأ أو التأثير في سمك الجدران و ذلك تبعا للقاعدة أن النقر يتوزع بانتظام على الأسطح الداخلية عادة يزيد التآكل مع زيادة درجة الحرارة.

 - النيتروجين و الأكسجين


بوجه
 عام فان النيتروجين لا يؤدى إلى اهلاكات على الرغم من أن وجوده في البخاريمكن أن يؤدى إلى تكون جيوب هوائية في الأنواع المختلفة لأجهزة التسخين حيث تؤثر على انتقال الحرارة.

يعتبر الأكسجين المذاب العامل الأساسي
 لصدأ الحديدي حيث تظهر المخاطر عند درجات الحرارة الأعلى من 60 إلي 90 درجه مئوية الناتجة من التآكل بالأكسجين و هي عملية النقر في الأسطح الحديدية و الملامسه للمياه . هذا النقر يتخلل بسرعة و يصبح عميقاً و يمكن أن يخترق حائط الأنبوب أو التنك في فتره زمنيه صغيره جداً .

غالباً بتغطي النقر بكرات صغيره مشكله من ناتج التآكل المغناطيسي الأسود و يمكن أن تحيط مساحه كبيره
 

و يؤدي محتوي الأكسجين الأقل
 .

  – الحامض الكربوني و البيكربونات
  : Carbonic acid & bicarbonate

يتكون الحامض الكربوني من تفاعل المياه مع ثاني أكسيد الكربون المذاب في الماء
 



CO2 + H2O = H2CO3
يتحلل الحامض الكربوني إلي أيونات الهيدروجين و التي تؤدى انخفاض قيمة
 PH في المياه و هذا الهبوط يكون نتيجة : 

انخفاض محتوي الحامض الكربوني الحر
 • 

زيادة البيكربونات في المحلول
 • 

عند
 تسخين المياه المحتوية علي البيكربونات إلي درجة الغليان يتحرر ثاني أكسيدالكربون و تتحلل البيكربونات إلي كربونات و تزيد قيمة PH في المياه 

2 HCO3 = CO3-2 + CO2 + H2O
عند ارتفاع درجة حرارة مياه الغلاية يحدث تحلل أكثر للكربونات و ثاني أكسيد الكربون
 
CO3-2 + H2O = 2 OH- + CO2
ثاني
 أكسيد الكربون المنقسم داخل الغلاية يتصاعد مع البخار و الجزء الأكبر منه يذوب في المتكاثف عندئذ تؤدي الكميات الصغيرة من الحامض الكربوني إلي خفض قيمةPH نسبياً و التي بدورها تعمل علي تآكل مواسير الغلاية 

 – القلويـــــــــــه
 : ALKALI 

عند
 انفصال ثاني أكسيد الكربون من مياه التغذية أو مياه الغلاية بفعل التسخين تزيد قيمة PH و هذا يقلل التآكل في الغلاية و في نظام مياه التغذية و من المفضل اذا لم تحتوي مياه التعويض علي البيكربونات الكافية لتشكيل القلوية في الغلاية يجب أن تجهز مضيفات قلوية لمياه التغذية .

من جهة أخري يجب أل تزيد القلوية في مياه الغلاية لأنها تؤدي إلي زيادة الرغوية و الفوران في الغلاية
 

يمكن بسهوله تحديد شدة القلوية في المياه و ذلك بمعرفة قيمة
 PH
 - الصوديوم و البوتاسيوم و الكلوريد و الكبريتات و النترات
 : sodium , potassium 

chloride , sulphate & nitrate 

PH 
 تكون جميع هذه الأيونات من النوع القوي و تشكل أملاح طبيعية و لا تؤثر فيقيمة عموماً تشترك في أنها تزيد من تكوين الأملاح في مياه الغلاية و بالتالي تزيد من درجة التوصيل و اذا ترسبت علي جدران مواسير الغلاية أدت إلي ضعف كفاءة انتقال الحرارة و تسببت في رفع الضغط مما يؤدي إلي مخاطر كثيرة و يجب ألا تتعدي القيم القياسية المحددة المسموح بها و في بعض الحالات يمكن أن تؤدي القيم العالية للكلوريد إلي زيادة التآكل في النظام 

 - الأمونيا
 : ammonia:

نادراً ما توجد كميه كافيه من الآمونيا في المياه الخام و لكن غالباً ما تضاف حيث أنها تزيد من قيمة
 PH

في
 المتكاثف و يمكن أن توقف حالة التآكل في الحديد . و تذيب الآمونيا أكسيد النحاس و الذي يتكون عند تفاعل الهواء مع النحاس عموماً فإن طبقة الأكسيد تحمي النحاس من استمرار الأكسدة و لكن تستمر عملية التآكل في حالة وجود كلاً من الآمونيا و الأكسجين معاً 

  – ثاني أكسيد السيلكون و حامض السيليكات
 : ( silicon dioxide & silicic acid )

يمتص ثاني أكسيد السليكون
 ( SIO2 ) كميات مختلفة من المياه مؤديه إلي حدوث الحمضية 

SIO2 + H2O = H2SIO3
و يتحلل الناتج إلي محلول قلوي و يتشكل أيونات السيليكات
 

H2SIO3 + OH- = HSIO3- + H2O
و
 يكون تأثير أيونات السيليكات ضعيف جداً كما أنه لا يمكن تواجدها في محلول حمضي و عل ذلك فإن المياه القلوية بالغلاية تحتوي علي حامض السيليكا و الذي من مكوناته أيونات السيليكات حيث لا تمثل أيونات السيليكات مصاعب أو مشاكل لمياه الغلاية و لا للغلاية نفسها و لكن في وجود العسر تشكل بعض أنواع المشاكل في غلاف الغلاية .

يعتمد ذوبان حمض السيليكا في البخار علي
 درجة الحرارة و الضغط و يعتمد تركيز حمض السيليكا في البخار علي تركيز حمض السيليكا و علي الحموضة في مياه الغلاية.
للحصول علي بخار بدرجة جوده كافيه لتشغيل التربينه فإنه يتم الاسترشاد بقيم محتوي حمض السيليكا في مياه الغلاية
 
 - تشكيلات العسر 
 hardness formers
المواد
 الرئيسية التي تؤدي إلي عسر المياه هي الكالسيوم و الماغنسيوم في الغلايةتتشكل هذه المواد علي غلاف الغلاية يحدث هذا بنفس طريقة ترسيب الصابون الجيري.

تتشكل طبقة الغلاية عند تكون العسر و في وجود ايونات معينه
 خاصة الكربونات و السيليكات مؤدية إلي تكون طبقه غير قابله للذوبان و بالتالي تحدث سخونة الأسطح 

  – المواد العضوية الآخري
 humus & organic substances 

تتعرض بعض عمليات معالجة المياه لمخاطر شديدة نتيجة وجود هذه المواد و عليه يجب التخلص منه و
 humus  خاصة
و هي عبارة عن ماده سمراء تنشأ من تحلل المواد النباتية و الحيوانية و تشكل الجزء العضوي من التربة
 .
أما
 المواد العضوية الذائبة الأخرى كشوائب تدخل للغلاية بعد تحميلها للمتكاثف و تعتمد المخاطر علي مدي انفعالها مع الغلاية خلال عمليات التسخين حيث أنها أحياناً تسبب حموضة في مياه الغلاية مما يؤدي إلي الإسراع من عملية تآكل أنابيب الغلاية .
كما يؤدي وجود المنظفات الصناعية الحديثة بالمياه
 إلي مشاكل مثل حدوث ر غاوي بالغلاية مما يرفع الضغط و قد يتسبب في حدوث انفجار في الغلاية 
 – الحديد و الماغنسيوم
 iron & magnissium 
حيث
 يكون للحديد و الماغنسيوم رواسب في الغلاية و التي تسبب اضطرا بات و مشاكلفي عمليات معالجة المياه أولاً ثم تؤثر في مكونات غلاف الغلاية
-  
 الزيت oil :
عادة
 يدخل الزيت لمياه لنغذيه عن طريق المتكاثف الملوث .و دائما يحتوي البخارالمتكاثف القادم من آلات البخار الترددي reciprocating steam machinery علي ملليجرامات قليلة من الزيت لكل لتر .
لا تسبب الكميات البسيطة جداً من الزيت أي انهيارات عند الضغط المنخفض و لكن تؤدي الكميات الكبيرة

في حالة التسريب ) إلي مخاطر شديدة لأن الزيت يؤدي إلي سخونة الأسطح و
 يشكل طبقات عازله علي غلاف الغلاية يمكن أن يسبب ذلك مخاطر مكلفه في وقت قصير .
 – الطين و الرواسب الطينية
 sludge & clays:
يؤدي
 الطين و الرواسب الطينية في مياه الغلاية إلي تكون طبقات علي الجدران وبالتالي يؤثر علي عملية انتقال الحرارة كما أنه يشارك في حدوث الرغاوي في الغلاية 
معالجة المياه الخام

تم علي عدة مراحل
 :
  – المعالجة الأولية
 : pretreatment
يجب إزالة المواد الموجودة بالمياه الخام
 raw water قبل تنظيفها بالمبادل الأيوني . هذه المواد هي : 
 – مواد طينيه
 sludge
  – الحديد : و يتم ا:سدة الحديد باستخدام أكسجين الهواء الجوي
 .
 – المواد العضوية الناتجة عن تحلل المواد النباتية و الحيوانية و يتم التخلص منها عن طريق المرشحات الرملية


  – التبادل الأيوني لنزع الأملاح
: ion exchange 

يستخدم
 التبادل الأيوني في معالجة المياه للتخلص من الأملاح الآيونيه المذابة فيالمياه و هي أما كاتيونات cations موجبة الشحنة أو انيونات anions سالبةالشحنة و الحصول علي مياه عالية الجودة و ذلك لأن الغلاية ذات الضغط العالي تحتاج إلي مياه عالية الجودة .

 – نزع الغازات
 deaerion 

توجد نظريتين لشرح نزع الغازات
 

 – قانون دالتون
 Daltons law

و
 التي تنص علي أن الضغط الكلي المبذول علي حوائط الوعاء يساوي مجموع الضغوط الجزيئيه لكل الغازات الموجودة بالوعاء و هذا يعني أنه اذا تواجدت عدةغازات بالوعاء مثل النتروجين و الأكسجين و البخار فإن الضغط داخل حاوية نزعالغازات = مجموع ضغط كل غاز موجود بها 

 - قانون هنري
 Henry,s awl 

و الذي ينص علي أن كمية الغازات المذابة في المحلول تتناسب مباشرة مع الضغط الجزئي لهذا الغاز في الجو المحيط أعلي المذيب
 .

في نازع الغازات يكون المذيب هو المياه و تكون أغلب الغازات المذابة عبارة عن نتروجين و أكسجين
 

يقترح
 قانون هنرىتقليل كمية الغازات المذابة في المياه عن طريق تقليل ضغط الغازات الموجودة بالمياه المحيطة بنازع الغازات أي بتقليل الضغوط الجزيئيه .

فكرة عمل نازع الغازات
 :

يمكن ببساطه توضيح عمل نازع الغازات بأنه عند تسخين المياه إلي درجة حرارة الغليان يتصاعد الأكسجين مع البخار
 .

تسخن
 المياه ثم تكسر إلي رذاذ صغير فعند دراسة قطره صغيره من مياه هذا الرذاذيكون الضغط الخارجي الجزيئ لهذه القطرة نتيجة الأكسجين صغير جداً عندئذ أيأكسجين مذاب يهرب إلي البخار المتدفق خارجاً عن قطرة الرذاذ و يقذف إلي الخارج . يخفض نازع الغازات محتزي الأكسجين المذاب إلي أقل من 0.005PPM حيث أن وجود الأكسجين يعد العامل الرئيسي لعمليات التآكل 

 - طلمبات كيميائيه
 chemical pumps 

تحتاج
 معالجة المياه الداخلية إلي بعض الكيماويات تحقن إلي الغلاية تحت ضغط الغلاية و لإمكانية ذلك تستخدم مضخات حقن كيميائيه و هي عبارة عن طلمبات أزاح ه موجبهPositive displacement pump تحتوي علي دفه قابله للضبط و علي ذلك فأن كمية الكيماويات يجب التحكم فيها بعناية 

ثلاثة طرق للتغلب علي حدوث التآكل هي
 :

 – زيادة قيمة ال
PH في المتكاثف 

 - إضافة عناصر لتخلص من الأكسجين المتبقي
 

  – إضافة عناصر لمنع المياه من أحداث رطوبة للحديد و بالتالي التغلب علي التآكل
 

تحلل
 الأمونبا أكسيد النحاس بسهوله و الذي يتكون من تفاعل الأكسجين مع النحاس ولذلك تسبب إضافة الأمونيا مخاطر لخطوط المتكاثف و المبدلات الحرارية المصنعة من النحاس اذا لم يتم لتخلص من الأكسجين 

يزيد معادل الأميدات
 Neutralizing Amides في البخار من قيمة PH في المتكاثف و بالتالي يقل التآكل 

الطاقة و تكلفة الوفر
 energy cost saving

يجب
 أن تكون نتيجة البرنامج الجيد و الكامل لمعالجة المياه الوصول إلي وفر في كلا من استهلاك الطاقة 7 البخار المتولد & تكلفة الصيانة و تكاليف الكيماويات المعالجة 

يمكن للتوفيرات قصيرة الوقت
 short term في الطاقة و الكيماويات المعالجة أن نسترجع تكلفة تطبيق برنامج المعالجة عند معدل فعال بالأضافه إلي فوائد و مميزات علي المدى الطويل مثل مقاومة التآكل و تكون القشور في حالة الغلايات الكبيرة فان تقليل الصيانات و انخفاض تكلفة التشغيل يصبح جوهريا.

أ – منع التآكل و القشور : يؤدي تكون القشور في الغلاية إلي انخفاض كفاءتها
 
ب- تقليل التفوير : يجب تقليل التفوير بقدر الأمكان و يمكن حساب المفقودات نتيجة التفوير
 
ج – استعادة المتكاثف

د – التسخين المسبق لمياه التغذية

الإجراءات بعد معالجة مياه التغذية و مياه الغلاية و المتكاثف
 :

تضاف بعض المواد الكيميائية للحصول علي الخصائص المطلوبة في مياه التغذية و مياه الغلاية و المتكاثف للوصول للآتي
 :

  – زيادة الأس الهيدروجيني
 PH في مياه التغذية .

 - التخلص من العسر المتبقي
 

  – التخلص من الأكسجين المتبقي
 

 - منع التآكل في نظم المتكاثف
 

يتم إضافة الآتي لتحقيق ما سبق
 : 

 - إضافة هيدرازيدالصوديوم و التي تزيد القلوية لمياه الغلاية
 

 - إضافة فوسفات ثلاثي الصوديوم : و هو محلول قلوي يكون رواسب غير قابله
للذوبان مع مكونات العسر كقاعدة يتم المحافظة علي من 20 : 40 ملليجرام لكل لتر من P2O5 في مياه الغلاية في ضغط حتى 50 بار 

يتم إضافة الفوسفات غلي مياه التغذية أو خط مياه التغذية بواسطة مضخة
 metric pump

في النظم الكبيرة حين يتم التخلص من هذه المخاطر بإضافة الفوسفات مباشرة إلي الغلاية
 

 – الهيدرازين : و الذي يخلص مياه التغذية من الأكسجين المتبقي و يزيد قلوية مياه الغلاية كذلك يزيد من قيمة
 PH في المتكاثف . 

لفترات التوقف الطويلة يجب أن تجهز الغلاية بحوالي 100 مجم / لتر هيدرازين في مياه الغلاية


للحماية من حدوث تآكل
 

 – الأمونيا : و التي لا تزيد من قلوية مياه الغلاية و لكن تزيد قيمة
 PH في المتكاثف 

حماية التآكل في نظام المتكاثف
 Prevent corrosion in condensate system 

يحدث
 التآكل في نظام المتكاثف نتيجة تأثير ذوبان الحمض الكربوني و الذي له قيمةPH منخفضة في المتكاثف أيضاً الأكسجين المذاب له تأثير علي التآكل .

ينتج
 الحمض الكربوني من وجود البيكربونات (أو الحمض الكربوني الحر ) في مياهالتعويض بينما ينتج الأكسجين من مياه التعويض التي لم ينزع منها الغازات